الصورةالعلوية

تنظم وزارة التجارة بالتنسيق مع جمعيات حماية المستهلك أيام وطنية تحسيسية للوقاية من التسممات الغذائية ابتداءا من 14 إلى غاية 20 ماي 2017 تحت شعار" التسممات الغذائية مسؤولية و تحدي للجميع كونوا حذرين عند إعداد وجبات خلال الولائم و المناسبات "

مفهوم السوق

ما هو السوق؟

 تعرف السوق ( market ) بأنها الحيز أو المكان الذي يلتقي فيه بائعو السلع أو الخدمات مع مشتريها سواء أكان هذا اللقاء في المكان نفسه أو عبر وسائل الاتصال ،وهذا الحيز يمكن أن يكون قرية أو حياً أو مدينة أو قطراً أو إقليماً وقد يشمل العالم بأسره .

و في النظرية الكلاسيكية السوق مكان نظري حيث يتقابل العرض مع الطلب وتتحدد الأسعار في ضوء العلاقة بينهما.

وتقسم الأسواق إلى أقسام مختلفة وفقاً للأغراض التي تؤديها ، «فمن حيث استمرارها قد تكون دائمة كسوق الأوراق المالية ، أو مؤقتة كأسواق القرى و المعارض ،أو محدودة الزمن (أسواق يومية و أسواق أسبوعية...إلخ) ، ومن حيث اتساعها قد تكون محلية كأسواق المدن (الأسواق الجوارية) ، أو عالمية كسوق السكر ، ومن حيث أنواع السلع المتداولة تقسم الأسواق أقساماً شتى لكل سلعة أو لكل مجموعة من السلع سوقها ، ومن ذلك أسواق العقارات ، وأسواق العملات الأجنبية ، وأسواق المحاصيل الزراعية كالقمح والأرز ،وأسواق المنتجات الصناعية كالحديد و الصلب والآلات وغيرها. ومن حيث الغرض من استخدام السلعة إلى سوق سلع الإنتاج وسوق سلع الاستهلاك ،ومن حيث الكميات المتداولة في السوق إلى سوق الجملة وسوق التجزئة ،...إلخ ».

الوحدة الزمنية والمكانية ليست ضرورية لوجود سوق بالمعنى الاقتصادي.

السوق هو مكان للاجتماع ، حيث تلتقي عروض الباعة مع طلبات الزبائن أين يتحدد سعر معين لبضاعة معينة.

السوق هو وسيلة للمقارنة بين العرض والطلب لتحقيق تبادل الخدمات والسلع أو رأس المال.

العرض :يشير إلى كمية السلع والخدمات التي الباعة هم على استعداد لبيعها بسعر معين.

الطلب : يشير الطلب لكمية من السلع والخدمات أو رأس المال التي يستطيع المشترون و هم على استعداد لشرائها بسعر معين ، وفقا لدخلهم و كذا ميولاتهم .

 الاقتصاد والسوق:

نحن نتحدث عن اقتصاد السوق لوصف الأنظمة الاقتصادية حيث الأسعار والكميات المنتجة ترتبط أساسا بالعرض والطلب وليس بالتخطيط.

البلدان الرأسمالية هي بلدان ذات اقتصاد السوق ،على عكس البلدان الاشتراكية ،أين يوجه التخطيط الجزء الأكبر من قرارات الإنتاج. عندما تكون هناك خطة وطنية في الاقتصاد الرأسمالي ،هذا لا يكون إلا جزئيا أو ظاهريا.

الاقتصادات المخططة قد تترك بعض الدور إلى السوق ،غير أن هاته الأخيرة لا تلعب دورا رئيسيا في توجيه الإنتاج والتسعير.

أنواع الأسواق:

سوق السلع والخدمات:

وتشمل السلع التي يتم التفريق بينها حسب طبيعتها كالتالي :
-
سوق السلع الاستهلاكية : سوق الخضر والفواكه واللحوم .
-
سوق السلع التجهيزية : مثل السوق الفلاحية والصناعية (الآلات والمعدات ).
-
سوق السلع الوسيطية : مثل سوق النفط والمواد الأولية

سوق العمل:

هو مكان التقاء عارضي قوة العمل ( الأفراد الراغبين في العمل ) مع طالبي خدمة العمل ( المؤسسات والإدارات ) مثل : الوكالة الوطنية للتشغيل , مكتب تشغيل الشباب.

سوق المال ( الأوراق المالية):

هو المكان الذي يلتقي فيه عارضوا الأوراق المالية مع طالبيها وينقسم إلى:

- سوق مالي : يتم فيه تداول الأوراق المالية ( السندات والأسهم ) متوسطة وطويلة الأجل
-  سوق النقد : يتم فيه التداول لمدة قصيرة الأجل مثل : القروض والأوراق التجارية و أسعار الصرف والعملات .

هياكل السوق:

في البلدان الرأسمالية ، أسواق المنتجات المختلفة ليست على حد سواء. في بعضها، عدد المشترين والبائعين هام جدا، في حالات أخرى ،لا يوجد سوى عدد قليل من الباعة ... هذه الاختلافات في هيكل السوق يؤدي إلى سلوكات اقتصادية مختلفة جدا. على سبيل المثال الأسعار لا تحدد على نفس المستوى في السوق التنافسية نسبيا مقارنة بسوق احتكار القلة.

إن التعاملات ما بين طالبي وعارضي السلع و الخدمات تتم على أساس الأثمان المختلفة المتوقفة على نوع السوق المتكونة فيه الصفقة المعينة . و إن هذه الأثمان تتغير حسب هيكل السوق أيضا.                                                                                                                  

إن الأسواق تختلف حسب الطريقة المحددة للثمن ومن جهة أخرى حسب سلطة كل من البائع والمشتري في تحديد ثمن الصفقة.

ومن هذا المنطلق نصل أنه يوجد عدة هياكل للأسواق:

هيكل السوق قديما:

إن السوق حسب الاقتصاديين التقليديين هو نوعان : 
-
سوق المنافسة الكاملة Perfect Competition : حيث في هذا النوع يظهر عنصر المنافسة التامة ولا يظهر عنصر الاحتكار .
-
سوق الاحتكار المطلق Perfect Monopoly :حيث يظهر في هذا النوع عكس النوع الأول أي يسود فيه الاحتكار ويختفي عنصر المنافسة. 
إن هذان النوعين من السوق مهمان لأنهما لازمتان للتحليل الاقتصادي .

هيكل السوق حديثا:

إن الاقتصاديين المعاصرين انتقدوا النظرية القديمة لأنواع السوق وجاؤوا في نقدهم إن المنافسة الكاملة والاحتكار المطلق هما سوقان متناقضان تماما في هيكلهما ويوجد بينهما عدة أنواع أخرى من الأسواق يمكن تطبيقها على الواقع لتطبيق النظرية .
ومن نظرتهم الحديثة ميزوا بين أربعة أسواق رئيسية سيتم التطرق لها .
سوق المنافسة الكاملة Perfect competition .
إن هذا النوع من السوق يتكون حسب شروط لازمة الوجود لتحققه , ولقد حظي بالعديد من الدراسات من جانب الاقتصاديين ولقد كان الاقتصادي *كورنو* أول من عالج حالة المنافسة الكاملة في كتابه ( Researches) ) و نذكر تلك الشروط كالتالي : 

التجانس في وحدات السلعة : 
ويقصد بتجانس السلع أن تكون جميع الوحدات السلعية متشابهة ومتماثلة ومتساوية من حيث درجة الإشباع للرغبات .

 تعداد البائعين والمشترين :

يشترط أن يوجد عدد كبير من المشترين والبائعين لنفس السلعة , أي بمعنى أخر كلما انفرد المشتري بسلعة ما كانت نسبة شراء هذه السلعة المعنية ضئيلة مقارنة بالكمية الكلية المطلوبة وبهذا مهما زاد أو نقص من نسبة شرائه لن يؤثر في حجم الطلب الكلي . أما بالنسبة للبائع المنفرد بالسلعة فانه يمد السوق بنسبة ضئيلة جدا من الكمية الكلية المعروضة منها ولهذا فانه لن يؤثر فيها مهما زاد أو نقص إنتاجه لها . وهكذا يتحقق التوازن.

العلم الكامل بظروف السوق:

ويقصد بهذا أن يكون مجموع المشترين والبائعين على علم بالثمن السائد في السوق بالنسبة للسلعة وظروف غرضها وطلبها .فعند عرض البائع لسلعة ما لا يستطيع رفع السعر على السعر السائد في السوق , إما المشترون لا يستطيعون أن يدفعوا ثمنا أقلا من الثمن السائد في السوق وبذلك الثمن يكون ثابثا داخل السوق لا يتغير بقوى المتعاملين .

حرية الدخول والخروج من السوق :
ويقصد به أن يكون في استطاعة أي بائع جديد راغب في إنتاج سلعة ما أن يدخل أو يخرج من السوق دون أي عائق قانوني أو اقتصادي وتشتمل حرية الدخول أيضا حرية الحصول على عناصر الإنتاج اللازمة لإنتاج السلع .

سوق الاحتكار الكامل Perfect monopoly or pure monopoly.
يعتبر سوق الاحتكار الكامل الصورة المتناقضة تمام لسوق المنافسة الكاملة في كافة الشروط . فان الاحتكار معناه يعني اختفاء كل أثر المنافسة وسيادة الاحتكار سواءا من جانب البائع أو المشتري وفيما يلي شروط الاحتكار:

- من جانب المشتري : نجد حالة الاحتكار الكامل من طرف المشتري وهذا في حالة تحكم مشتري واحد في طلب السلعة وسعرها .

- من جانب البائع : نجد حالة الاحتكار الكامل من طرف البائع وهذا في حالة تحكم بائع واحد في عرض السلعة وسعرها ويشترط إن لا يكون لهذه السلعة مثيل أو بديل من وجهة نظر رغبة المشتري .

سوق المنافسة الاحتكارية .

ويقصد به السوق الذي يجمع بين بعض شروط المنافسة الكاملة من جهة وبعض شروط سوق الاحتكار الكامل من جهة أخرى وذلك بتوفر الشروط التالية:

- تعدد البائعين والمشترين لنفس السلعة : يجب أن يكون للسلعة أكثر من بائع أو مشتري فيجب أن تقدم السلعة للمستهلكين من طرف عدد كبير من البائعين.

- عدم تجانس السلع : يعني عدم وجود تجانس بين وحدات السلع التي يقوم المنتج بعرضها في السوق , فالمستهلك يستطيع أن يميز بين وحدات السلع وفقا للبائعين أو وفقا لدرجة الإشباع.

سوق احتكار القلة .

يقصد به قيام حالة الاحتكار دون أن يتمثل في وجود بائع أو مشتري وحيد للسلعة أو وجود مشتري أو مستهلك وحيد للسلعة بل يوجد هنالك عدد قليل من البائعين لسلعة ما وعدد قليل من المشترين لهذه السلعة وقد يحدث احتكار القلة سواء من جانب البائعين أو المشترين ويتميز بخصائص كالتالي:

- وجود عدد قليل من البائعين والمشترين.

-وجود سلع غير متجانسة وأسعار مختلفة.

- في حالة احتكار القلة من البائعين OLIGOPOLE يكون كل بائع على علم برد فعل باقي البائعين .
-
في حالة احتكار القلة من المشترين OLIGAPSONE يكون كل مشتري على علم برد فعل باقي المشترين .

 حددنا أنواع مختلفة من الأسواق اعتمادا على عدد من المشترين والبائعين:

                    العرض

الطلب

بائع واحد

بعض الباعة

عدد هائل من الباعة

مشتري واحد

الاحتكار الثنائي

احتكار الشراء المزعج

احتكار الشراء

بعض المشترين

الاحتكار المزعج

احتكار الأقلية الثنائي

احتكار الأقلية

عدد هائل من المشترين

الاحتكار

احتكار الأقلية

المنافسة

 

 

العنوان : الحي الجديد - أولاد يعيش - البليدة     الهاتف : 32 28 43 025 - 68 28 43 025     الفاكس : 84 28 43 025